العلامة المجلسي

214

بحار الأنوار

القميص بنصف دينار أو بثلث دينار ، فيحمد الله إذا لبس ، فما يبلغ ركبته حتى يغفر له . وعنه صلى الله عليه وآله قال : إن المؤمن يشبع من الطعام والشراب فيحمد الله ، فيعطيه الله من الاجر ما يعطي الصائم ، إن الله شاكر يحب أن يحمد . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : الرجل منكم ليشرب شربة من الماء فيوجب الله له بها الجنة ، ثم قال : يأخذ الاناء فيضعه على فيه ، ثم يشرب فينحيه وهو يشتهيه ، فيحمد الله ، ثم يعود فيشرب ثم ينحيه فيحمد الله ثم يعود ويشرب ثم ينحيه فيحمد الله ، فيوجب الله له بها الجنة ، وعنه عليه السلام قال : كان المسيح عليه السلام يقول : الناس رجلان معافى ومبتلى فاحمدوا الله على العافية ، وارحموا أهل البلا ( 1 ) . وعنه عليه السلام قال : إني لا أحب أن تجدد لي نعمة لا حمدت الله عليها مائة مرة . وعن علي عليه السلام قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله سرية فقال : اللهم إن لك على إن رددتهم سالمين غانمين أن أشكرك حق الشكر ، قال : فما لبثوا أن جاؤوا كذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحمد لله على سابغ نعم الله . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه اله إذا أتاه ما يحب قال : الحمد لله المحسن المجمل ، وإذا أتاه ما يكرهه قال : الحمد لله على كل حال والحمد لله على هذه الحال . وعنه عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أورد عليه أمر يسره قال : الحمد لله على هذه النعمة ، وإذا أورد أمر يغتم ، به قال : الحمد لله على كل حال . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : الشكر للنعم اجتناب المحارم ، وتمام الشكر قول : الحمد لله رب العالمين وعن الرضا عليه السلام قال : من حمد الله على النعمة فقد شكره ، وكان الحمد

--> ( 1 ) مشكاة الأنوار ص 28 .